حسين الحسيني البيرجندي

66

غريب الحديث في بحار الأنوار

الثياب وما أشبه ذلك من الأشياء ، وهذا باب جسيم من الحكم يدخل فيه الحديث الآخر « لا ضرر ولا إضرار في الإسلام » فإن أراد بعض الورثة قسمة ذلك لم يُجَبْ إليه ، ولكن يباع ثمَّ يقسّم ثمنه بينهم ( المجلسي : 73 / 345 ) . باب العين مع الطاء عطب : في الهدي : « إنْ كانت [ البُدْنة ] غير مضمونة ثمّ عَطَبَتْ أو هَلَكَتْ فليس عليك شيء » : 96 / 352 . عَطَبُ الهَدْي هو هلاكُه ، وقد يُعبَّر به عن آفة تَعْتَريه وتمنعُه عن السَّيْر فيُنْحَرُ ( النهاية ) . * ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « فإيّاك والخلاف ! فإنَّ في ذلك العَطَب » : 1 / 155 . أي الهلاك ( المجلسي : 1 / 155 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الديوان المنسوب إليه : ومثليَ لاقى الهول في مفظعاتهِ * وقلّ له الجيش الخميس العطبطبُ : 21 / 35 . « العَطَبْطَب » لم أجده في اللغة ، وفي الشرح : المُهلِك ( المجلسي : 21 / 35 ) . عطر : عن مالك بن كعب الأرحبي لعليٍّ عليه السلام : « انْدب الناس مَعي ؛ فإنّه لا عِطْرَ بعد عَروسٍ » : 33 / 564 . قال الزمخشريّ بعد إيراد المثل : ويروى : « لا مخبأ لعطر بعد عروس » وأصله أنّ رجلًا أهديت إليه امرأة فوجدها تفلة فقال لها : أين الطِّيب ؟ فقالت : خبّأته . فقال ذلك . وقيل : عروس اسم رجل مات ، فحملت امرأته أواني العطر فكسرتها على قبره وصبّت العطر فوبّخها بعض معارفها فقالت ذلك . يضرب على الأوّل في ذم ادّخار الشيء وقت الحاجة إليه ، وعلى الثاني في الاستغناء عن ادّخار الشيء لعدم من يُدّخر له ( المجلسي : 33 / 573 ) . عطس : عن فاطمة عليها السلام : « فَرَغماً لِمَعاطِسَ قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً » : 43 / 160 . المَعاطِس : الانوفُ ، واحِدُها مَعْطَس ؛ لأنّ العُطاس يخرُجُ منها ( النهاية ) . * ومنه عن ابن عبّاس لعائشة : « هذا واللَّه أمير المؤمنين عليه السلام وإن . . . رَغَمَتْ فيه مَعاطِس » : 32 / 270 .